ان فكرة الحدود فكرة غريبة على افريقيا .فالقارة الثالثة المحدودة التطور لم تشعر ابدا بالحاجة الى ان ترسم بدقة خطوطا للحدود بين دولها.
… ان فكرة اول حدود عرفتها افريقية كانت مستوردة من الخارج .. ومهما كان الامر فان الحدود في افريقيا لم تبدا في لعب دور مهم الا بعد ان تصادمت بشكل مباشر عمليات التوسع الاوروبي ببعضها البعض . ومع ذلك ورغم التوثرات المحلية فان الدول ذات النزعات الاستعمارية انتهت الى الاتفاق في مابينها .. ويمكن ان نقول ان ذلك قد تم “بروح رياضية “
لم يكن الامر كذلك عندما دخلت الدول الاروبية افريقيا . ليس لتحقيق مهمة حضارية ، ولكن فقط للبحث عن وسائل تزيد من قواها اللازمة لبناء وتطوير سيطرتها العالمية .. فموسيلينى .. ارتمى على ليبيا فضلا عن اثيوبيا .. وكان لارادته باشباع شهوات الاستعماريين الخرقاء دور مهم بين الاسباب التى جعلت الفاشسية ترتمى في احضان الهتلرية .
جاك بيشون
االمسالة الليبية فى تسوية السلام.ن . مركز جهاد الليبيين
ق (2)
لقد فشلت علومهم من الوهلة الاولى فيما نجحت فيه الممارسة العملية الزنجية الافريقية دون محراث ودون تقعر او حدلقة ، لكن هؤلاء كانوا اصدقاء الطبيعة .. اعتمادا على اراض يظن بها الفقر ، وبأدوات متواضعة .. تحت سماء رحيمة مكشوفة ، تجود الاراضي المنخفضة الخصبة بعطاء وفير.. على عكس الاوروبي الذي يقضي ثمانية اشهر من عامه منزويا يكابد الصقيع ، كان الزنجى الافريقي يتفتح في دفء السافانا والغابات المدارية .. (مبرأون من رغبة السيطرة لكنهم يلعبون لعبة العالم ) .
ان الزنجى هو انسان الطبيعة، انسان الهواء الطلق ، انسان يعيش من الارض .. انه كائن ذو احاسيس مشرعة ، قابلة لكل صنوف الاغراء ، منفتحة على نداءات الطبيعة .
ان العقل الزنجى ، ليس هو بالعقل الاوروبي .. اعنى العقل الاول السابق على مفهومى السديم والتصلب الارسطى. ذلك الذي ليس تجوهرا محضا. انما هو لغة الحياة..في ندواتها البكر .ان العقل الاوروبي تحليلي بقرينة الانتفاع ، بينما العقل الزنجى حدسي بقرينة المشاركة. لقد كتبت مرار ان العاطفة زنجية ، فلا منى البعض على ذلك . وكانوا مخطئين . اننى لا ارى من سبيل اخر لفهم خصوصيتنا . هذه الزنوجية التى هى ” جماع القيم الثقافية السوداء “.
ليو بولد سنغور.
( ت . د. عبداله بولا . م . مركز الدراسات الافريقية . سبها – ليبيا
قيل عن تمبكتو :
• مكانة تمبكتو من السودان مكانة القلب من الانسان.
• مركزا للاشعاع الحضاري ، ينبض تاريخا ويضخ ثراثا.
• قبائل انصهرت وتصاهرت جميعا لتشكل مزيجا عرقيا لافكاك بين اجزاءه .
• قبلة العلماء .
• سوقا للعلم .
• عندها التقت قوافل الملح والذهب .
• شكلت عمقا روحيا رادعا في مواجهة اطماع السلطات الاستعمارية المختلفة التي اقتسمت القارة فيما بينها في ظل مؤتمر برلين 1885 .
• معهد احمد بابا للدراسات العليا والبحوث ( اكبر معهد في افريقيا جنوب الصحراء ثراء بالمخطوطات ).
• كتابات ثمينة صنعت مجد وادى نهر النيجر بين القرنين الثالث عشر والتاسع عشر ، مهددة بالتلف والسرقة .
• تحاول الانبعاث من ركام الذاكرة .
• لابد للأمة ان تتدخل لحماية ثراثها .
——————-
قرار رقم 12/12-ث
حول مركز احمد بابا في تمبكتو بمالي
ان المؤتمر الاسلامي الثاني عشر لوزراء الخارجبة المنعقد في بغداد بالجمهورية العراقية من 28 رجب الي 3 شعبان 1401 ه (الموافق من 1 الي 5 يونيو “حزيران” 1981 م ).
اذ يؤكد من جديد علي فحوى القرار رقم( 7 /10 – ث) الذي حث الدول الاعضاء وصندوق التضامن الاسلامي علي دعم جهود حكومة جمهورية مالي لتحويل مركز احمد بابا في تمبكتو الي معهد اقليمي للبحوث والدراسات الاسلامية .
واذ يذكر بالقرار رقم (4/3- ث ) الصادر عن مؤتمر القمة الاسلامي الثالث الذي اكد على التزام منظمة المؤتمر الاسلامي بتقديم الدعم اللازم له .
وبعد الاطلاع علي توصيات الدورة السابعة للجنة الاسلامية للشؤن الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .
يقرر :
1. متابعة تنفيد مشروع تحويل مركز احمد بابا في تمبكتو الي معهد اقليمي للبحوث والدراسات الاسلامية ، وحث الدول الاعضاء بصفة عامة والدول الافريقية المجاورة بصفة خاصة علي تقديم الدعم المالي والادبي لحكومة جمهورية مالي لانجاز هذا المشروع .
2. الطلب من الامانة العامة والمجلس الدائم لصندوق التضامن الاسلامي ، التعاون مع حكومة جمهورية مالي بهدف استكمال الدراسات الفنية للمشروع وتقديم الدعم اللازم له .
الاعراب عن شكره لحكومة الجمهورية العراقية وصندوق التضامن الاسلامي للمساعدات التي قدمها لحكومة مالي للبدء في انجاز هذا المشروع .